دعائم تماسک الأسرة في ضوء سورة الطلاق دراسة موضوعية

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

مدرس التفسير وعلوم القرآن الکريم جامعة الأزهر ـ کلية التربية قسم الدراسات الإسلامية

المستخلص

الحمد لله الذي نزل الفرقان على عبده ليکون للعالمين نذيراً، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين؛ نبينا محمد (r) الذي بعثه الله مبيناً للناس کافة أمور دينهم ومعاشهم ،فبينها أعظم البيان.. صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن اقتفى أثره إلى يوم الدين.
أما بعد ..
إنَّ ظاهرة تفشي الطلاق باتت هماً يَقُضُّ مضاجع الکثير من المجتمعات بعد أن أساء البعض استخدام الطلاق؛ نتيجة لفشلهما في توفير الحد الأدنى من التفاهم بينهما، مما أدي إلى انفصام عرى المودة والتآزر، وبالتالي استحالة الحياة الزوجية، فتم استخدامه في بعض الحالات على غير ما شُرِع، وقد ساعد على ذلک الجهل بحکمة مشروعية الزواج وغاياته, والجهل بحقوق الزوجية ثم الجهل بحکمة مشروعية الطلاق، وقِصَر نظر عن إدراک آثاره؛ فأصبح الطلاق ظاهرة اجتماعية خطرة في کثير من المجتمعات، وما يعکسه التفکک الأسري الذي تشکو منه بعض المجتمعات، لبعدها عن تطبيق ما جاء في کتاب الله عز وجل في حياتها الزوجية لخير شاهد.
فأردت من خلال هذا البحث الإبحار في موضوع ( دعائم تماسک الأسرة في ضوء سورة الطلاق ــــــ دراسة موضوعية ـــ) لعل الله يفتح عليّ لأفيد به نفسي أولاً، وإخواني المسلمين والله أسأل أن يعلمني ما ينفعني وينفعني بما علمني ويزيدني علماً، وأن يجعل ما أقوم به خالصاً لوجهه الکريم، إنه ولي ذلک والقادر عليه.
?
الباحث
أحمد نبيه المکاوي