الإعجاز في النظم القرآني

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

تفسير

المستخلص

يهدف هذا البحث إلى التعريف بمصطلح "إعجاز القرآن الکريم" بما يحدد المراد به، ويبين غايته، وهو أن المراد به :إثبات عجز الخلق عن الإتيان بما تحداهم به، وهو أن يأتوا بمثل القرآن أو بشيء من مثله، وأن لازم ذلک هو: إثبات أن هذا الکتاب حق، وأنه وحي الله تعالى إلى رسوله صلى الله عليه وسلم ، بما يقتضيه ذلک من إثبات صدقه صلى الله عليه وسلم فيما جاء به من الرسالة، وتناول البحث أيضًا تأصيل قضية الإعجاز، وما قاله العلماء في أوجهه مما کتبوه فيه تأصيلا تاريخيا تبين منه أنه منذ القرن الثالث الهجري، وحتى عصرنا الحاضر لم ينقطع مدد الکتابة في إعجاز القرآن، وإبراز أوجهه مما يدل على مدى عناية المسلمين بهذا الکتاب الکريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وانتهى البحث إلى أن أوجه الإعجاز في القرآن الکريم منها ما يلازم القرآن، ويطَّرد فيه: سورة سورة، وآية آية، وحرف حرف , وعليه المعول، وبه کان التحدي، وذلک مجاله الإعجاز اللغوي بمعناه العام بما يشمل الإعجاز في البلاغة والفصاحة، وفي النظم والأسلوب، ومنها ما يکون الإعجاز فيه متعلقاً بجوانب منه غير مطرد فيه، مثل بقية الأوجه الأخرى، فتساق من باب کونها شواهد صدق ظاهرة لهذا الکتاب الکريم.

الكلمات الرئيسية